قصائد للحب والحياة

شعر عمودي وشعر تفعيلة

يا أيها الفرح المؤمل فلتعد

يا أيها الفرَحُ المؤمَّلُ فلتَعُدْ
مازلتَ في دمنا انتظاراً
لن نملَّ وحقِّ صُبحِكَ رغمَ ما دُوَلُ الطَّواغيتِ استباحتْ
واستبدَّ الإنكفاءْ
إنَّا وطيرَ البرقِ منتظرونَ عندَ شواطيء البحرِ الموشَّحِ بالسَّوادِ وبالسُّهادْ
ستونَ نمخر في عباب الجهلِ والجزارُ تسويفٌ بأمنٍ كالسَّرابْ
ورقابنا حدُّ الشِّفارِ مُضللونَ بما ادَّعوا تفسيرَ آياتِ الكتابْ
عُدْ يا مؤمَّلُ
قد صحونا من سباتِ الخدرِ وانتبه الشَّبابْ
ها نحنُ نفتتحُ الدِّماءَ جداولاً فُصحى
تُزغردُ في الرَّمادِ
وتنتضي ألقَ الخصوبةِ
نمتطي السُّفُنَ التي إقلاعها عكسَ الرِّياحِ وضدَّ ممتهنِ العِبادْ
ما عادتِ الطاعاتُ للحكامِ أولي الأمرِ إلا بالجهادْ
ولأنتَ ممَّن جاهدوا بالحرف ِ كي نصحو وننتهجَ الرَّشادْ
ولقد أتى أُكُلاً جهادكُ فلتعدْ بالإجتهادْ
القلبُ نبضٌ بانعكاسِ الوعي في عقلِ المتيَّمِ بالجمالِ
وفزَّ أوجاعاً بما نَشَرَ الخرابْ
زعموا اعتدالاتٍ وقربى للذي أودى بنا صوبَ التَّبابْ

يا بسمَمةً في البالِ مازالتْ تراوِدُ كلَّ طفلٍ
لا تُصِخْ سمعاً لأبواقِ الكلابْ
عدْ والعنِ الرِّداتِ قاطبةً وأذَّنْ لا سلامَ مع الذِّئابْ
من قالَ أنَّ الشاةَ يمكن أن تعيش الأمنَ منْ حدٍّ ونابْ
عجَبٌ عُجابْ!!!
أيروجون لأمننا قانونَ غاب؟
أم يزعمونَ حضارة الذئبِ المهيمنِ والكلاب؟
والخارجون هنا عنِ القانونِ نحنُ
فتهمة الإرهابِ جاهزةٌ
ونعمَ المذعنينَ إلى استِلابْ
لا لن نكونَ إلى استلاب
فاشرع دمانا واقتحم هذا العبابْ
واستَلَّنا من مفرداتٍ حنَّطتها الرِّدَّةُ العمياءُ في سِفرِ الهزائمْ
سنفزُّ من تابوتنا حجراً مقاومْ
ونلاقحُ الرحمَ الخصيبةَ بذرة الميلادِ للزمنِ الجميل
وانعِمْ بامِّ هاشمْ
ولاَّدةِ اللآءاتِ توحيدَ التَّشَهُّدِ والشَّهادةِ
وابتكار الجدةِ الأبهى
لمفهومِ المقاومْ
كم اشرعوا للفتكِ ممَّا موَّل النفطُ المهرَّبُ كي تقوم هنا المآتمْ
هذي الجنازات الفسيحةُ بعضُ ما جادت به كفُّ المُساوِمْ
ويحاورون على السلامِ بممطرِ الفوسفورِ من جودِ المُسالِمْ
فهو السلامُ اذاً؟؟؟؟
وينسى المانحونَ بأنَّ هذي الأرض كلٌّ من رفاتْ
عُجِنَتْ بأجسادِ الضحايا كي تقومَ إلى الحياة
لم يعلموا أن الحجارةَ هاهناولادةٌ من رحمِ ذيَّاكَ المَوات
من راقبَ القصفَ الجحيمَ لسوف يدركُ كم لهذي الأرضِ من أرقٍ بأذهانِ الطُّغاة
لم يتركوا حجرا ولا شجرا ولا بشرا وما زالت تبيض لهم أباة
يتوسلون البحر سونامي ويرهبهم حفاة
ياربَّ هذي الأرضِ كم أبدعتَ َ من خلقٍ جليلٍ هاهنا
وهناكَ كم سخَّمتَ من خلقٍ عُصاة
أرأيت كيف المتقين تكوكبوا فوق الخرائب كي يؤدون الصلاة؟
ورأيتَ كيف المتَّكين على النمارقِ يدَّعونَ لك الصلاة
طبقيَّةٌ هذي الصلاةُ وضدُّها القطع العمودي الذي غذَّى الطوائف والفئات
ياربُّ مازلنا على وعدٍ مع الآتي المؤملِ بانتظار قيامة كبرى ستأتي
وهوَ وعدُكَ قد وثقنا واعتنقنا فالممات لنا حياة
يا ربُّ أحلمُ واعياً
رؤيايَ ليست تعرفُ الأضغاثَ يعمرني اليقين
ستعودُ هذي الأرضُ للأهلِ الحفاةِ الطيبين
ويقوم حق القابضين الجمرَ ممشوقا مكين
راياته ياء وسين
واقرأ بأسفار الجماهير الغفيرةِ
لا الغفورة
هاهم بغلات السنين
متهودجونَ على عِشارٍ من جماجمهمْ
سواعدهمْ
دِماهمْ
يمخرونْ
ويجاوزون التيهَ لا فرعونَ يرهبهم ولا النمرودُ لا قيد السجون
وضح الطريق
فرز العدو من الصديق
وجنازة كبرى هنا حتماً تليق
بالصاعدين إلى السماء من الحريق
والنابتينَ من الترابِ قوافلاً عرفوا اتجاهاتِ المسير
خبروا الزعامات العتيقة فانبرو تحطيمَ اسباب الخراب
قد يسهم التخريب أحيانا بإعمار الخراب
كم كربلاءٍ في العراق وفي جنين
وفي جنوب الحبَّ قانا
والحريقةُ مثلها بحر البقر
كم سوَّقَ السفهاء سلما كي يعمَّ بنا الخَدَرْ
ويجيء حجٌّ لم يته عن قِبلةِ الشرفاءِ في عطفيه شريانُ الحياة يطوف غزَّة
عُد يا أمينُ على الفصيحِ وهاكَ ما يدعو لِعِزَّة
واهزج مع الحُجَّاجِ تلبيةً
فهانؤكَ استفزَّه
حرفٌ سطعتَ بهِ
فردَّ اليكَ هجزة



أضف تعليقا

omarelzahed من لبنان
16 ابريل, 2009 06:18 ص
صديقي العزيز أبو نمير

دائما تكتب من احساس عالي وموجوع مما يدور حولنا ودائما تقدم لنا الجميل والمبدع ...

عمر الزاهد
khawlahdr10 من الأردن
16 ابريل, 2009 04:21 م

تحيتي الكبيرة لما كتبت هنا ..
لغة ومعنى .. ومغزى نادرا ما يقوله احد بهذا الجمال وهذه القوة..

سلم قلمك المبدع
meshmeshaw من مصر
16 ابريل, 2009 08:31 م
السلام عليكم

جارى وصديقى العزيز

رائع ماسرده قلمك

المبدع المحترم

وجميل ما احتوته

كلماتك المعبرة

لما يحدث لنا

تلك الايام

دمت مبدعا اخى

وسلم قلمك وقلبك

ادعوك لجديدى

(ملامح الرسول صلى الله عليه وسلم)

تقبل مرورى

(إيمان)
ananda من أوروبا
17 ابريل, 2009 02:41 ص
السلام عليكم جميلة اوي مشاعرك وانا اعجبتني هذه بس ياريت يقدرو كلامك ويعرفو قيمتو تحياتي لك

خبروا الزعامات العتيقة فانبرو تحطيمَ
اسباب الخراب
قد يسهم التخريب أحيانا بإعمار الخراب
كم كربلاءٍ في العراق وفي جنين
وفي جنوب الحبَّ قانا
والحريقةُ مثلها بحر البقر

فراشة الرومانسية
نودا
ananda من أوروبا
17 ابريل, 2009 02:41 ص
السلام عليكم جميلة اوي مشاعرك وانا اعجبتني هذه بس ياريت يقدرو كلامك ويعرفو قيمتو تحياتي لك

خبروا الزعامات العتيقة فانبرو تحطيمَ
اسباب الخراب
قد يسهم التخريب أحيانا بإعمار الخراب
كم كربلاءٍ في العراق وفي جنين
وفي جنوب الحبَّ قانا
والحريقةُ مثلها بحر البقر

فراشة الرومانسية
نودا
الحالمة من لبنان
18 ابريل, 2009 02:43 م
ابو نمير الاخ الكريم والاستاذ المبدع دائما تبدع لنا اجمل الصور والعبارات بابهى صياغة
اما بالنسبة للموضوع للاسف هذه هي الحقيقة ولكن ليس لدينا الوقت للنهضة والانتفاضة دمت خير واعتذر عن التقصير
mervatajoka من ليبيا
24 ابريل, 2009 02:48 ص
سلمت يداك اخي وابن بلدي الحبيب كم افتخر واعتز بكم الله يعطيك الف عافيه
mervatajoka من ليبيا
24 ابريل, 2009 02:48 ص
سلمت يداك اخي وابن بلدي الحبيب كم افتخر واعتز بكم الله يعطيك الف عافيه
12may65 من تونس
29 ابريل, 2009 10:17 ص
صباح الخير أخي الكريم هاني...مشكور كثيرا على الدعوة، وأرجو أن أكون عند حسن ظنك بي...
هكذا يكون الشّعر وإلاّ فلا ..والله إنّي لأستمتع كثيرا بما تكتب ، فلا تحجب عنّا هذه الرّوح الجميلة المتدفّقة كالسّيل الجارف أو كالإعصار يهدم ليتيح سبلا جديدة للبناء أعلى وأمتن...
دمت بكلّ هذا الإبداع أخي، وكنت دوما صديقا أثيرا مبجّلا.
أخوك: الشّاعر الغريب.
no1deserves من لبنان
30 ابريل, 2009 10:32 م
جاري أبو نمير
تحية تقدير لما خطه قلمك هنا من إبداع

تقبل مروري

جنان
dhaferhalabee من تونس
02 مايو, 2009 01:25 م
كثير من الاماني نتمنى ان تتحقق .
aaber33 من لإمارات العربية المتحدة
02 مايو, 2009 04:30 م
إنَّا وطيرَ البرقِ منتظرونَ عندَ شواطيء البحرِ الموشَّحِ بالسَّوادِ وبالسُّهادْ
ستونَ نمخر في عباب الجهلِ والجزارُ تسويفٌ بأمنٍ كالسَّرابْ
ورقابنا حدُّ الشِّفارِ مُضللونَ بما ادَّعوا تفسيرَ آياتِ الكتابْ

رائع بكل ماتحمل من ابداع وصدق وحرقه

تحياتي
sabahalhakim من فرنسا
04 مايو, 2009 12:04 ص
الرائع الراقي أستاذي و صديقي العزيز سلام من الله عليكم و رحمة الله و بركاته
أرجو من الله أن يرفع هذه الغمة عن هذه الأمة و يأتي الصباح مشرقا من بعد الغياب

دمت شاعرا نفخر به و دام نبض مدادك الراقي يعطر فضاءات الأثير

ممتنة
allaaraj من الأردن
13 مايو, 2009 10:56 ص
جاري العزيز ابو نمير
اسعد الله صباحك ورزقك الله من خيراته، فهمومنا العربية يااخي لاتنتهي الا بقوة العزيمه والايمان بالله عز وجل ومن ثم قوة البنيان ، وكما اعلم ويعلم الجميع ممن يعرفون الواقع العربي باننا لن نتقدم الا اذا كنا كالبنيان المرصوص ، واوضح هنا بانني لااحب ان يكتب قلمي عن الساسة فقط بل عنا نحن اولا لماذا نحن هكذا يكيل بعضنا لبعض التهم والضغائن ؟ لم لا نبدا بانفسنا اولا ؟ لم لا نصلح ذاتنا؟ وسريرتنا مع الله ؟فكما نكون يولى علينا.
فلننتظر المفاجات تلو المفاجات فنفوسنا وبيوتنا خربه وقلوبنا خاويه من الحب والاخلاص لبعضنا ؟؟؟ لم نكافح لنشرب حفنة من ماء والنهر بقربنا؟؟؟
دعوة الى كل الاحبة والجيران وابدا بنفسي دعونا نشبك اصابعنا ونسير بإتجاه واحد حتى تقوى العزيمة وعندها سنواجه اغلب قضايانا ومصائبنا التي حلت بنا .
اخي العزيز ابا نمير سلمت يداك على ما كتبته في مدونتك فانت صاحب السبق الاول في طرح همومنا العربية بكلماتك الصادقه وتعابيرك الجميل
دمت لنا ياعزيزي فخرا على صفحات منتدانا هذا ،طالبا منك التواصل معا ، كما وادعوك لزيارة مدونتي وقراءة جديدي ( قلوب من فولاذ ) كما ويسعدني تعليقك عليها
اخوك الاعرج
mafhm198 من الولايات المتحدة
19 مايو, 2009 05:37 م
هنا قرئت وتعلمت اشياء لم اقرئها من قبل
امتعتنا بحروفك الجميله
كن بخير421421
raghadzme من الولايات المتحدة
30 يونيو, 2009 10:13 م
جميل عدم استسلامك للامل
لازلت تناجيه وكأنه لايزال حيٌ بيننا
وان كان لايزال على قيد الحياة لناجيته
الا اني استسلم اسرع من استسلامك
دمت بتفاؤل وامل بحياة افضل وواقع اجمل
رغد
raghadzme من الولايات المتحدة
30 يونيو, 2009 10:14 م
جميل عدم استسلامك للامل
لازلت تناجيه وكأنه لايزال حيٌ بيننا
وان كان لايزال على قيد الحياة لناجيته
الا اني استسلم اسرع من استسلامك
دمت بتفاؤل وامل بحياة افضل وواقع اجمل
رغد
raghadzme من الولايات المتحدة
30 يونيو, 2009 10:15 م
جميل عدم استسلامك للامل
لازلت تناجيه وكأنه لايزال حيٌ بيننا
وان كان لايزال على قيد الحياة لناجيته
الا اني استسلم اسرع من استسلامك
دمت بتفاؤل وامل بحياة افضل وواقع اجمل
رغد
nadiazouine من المغرب
15 يوليو, 2009 02:44 ص
حين دخلت

وجدت اجمل العبارات

واروع المعانى

وحين قرات

تهت فى سماء الحروف

ويم الجمل الرائعة

وحين انتهيت

ابتسمت من فرحتى

لاننى استمتعت