قصائد للحب والحياة

شعر عمودي وشعر تفعيلة

الى قصيدة لم تجد ورقا

ألف  السلام  عليكم  ما  الغمامُ  سقى
أرضَ  السلامِ  وما  خلقٌ  بها   خُلِقا
ايا   همامةَ   نفسٍ   مَوْسَقَتْ    غَدَقاً
واستقطرت من شفيفِ الحرفِ ما عبَقا
هَزَّتْ   إليها   يراعاً   من    تَساقُطِهِ
سكرٌ  حلالٌ  لمنْ  بالضَّادِ   قد   وَثِقا
تنسابُ  بالصِّدقِ  أنغاماً   على   وترٍ
يُهدي  الشَّفيفَ  بتطريبٍ   يفوحُ   نقا
يا كم تهادى وقد  أصغى  ربيبُ  نُهى
وكم   تحامَتْ   شحيحاً   وعيُهُ   نَفَقا
تُسامِرُ    الليلَ     قرطاساً     تُكَحِّلهُ
بالمسكِ  لوناً  يُشِبُّ   السَّطرَ   مغتَبِقا
منذ  ارتكابِ  قوافي   الشِّعرِ   هلهَلةً
راحتْ  تُصَنِّجُ  لا  اشهى  لمَن  عَشِقا
ذاتَ  اصطِباحٍ   بهيمُ   الليلِ   فاجأها
هولا   مغيرا   يعمُّ   الأرضَ   والأُفُقا
هولٌ   بِغَزَّةِ    منصبٌّ    بذي    هلَكٍ
لم يُدرَ في  مثلٍ  في  الفتكِ  قد  سبَقا
تهمي السماء دواعي  الموتِ  أحدثها
والكونُ  أعمى  اصمٌّ   يرقبُ   المِزَقا
شيباً  ومُرداً   وربَّات   الخدورِ   وما
فوق التراب وتحتَ الأرضِ  قد  حرقا
عشرون  ليلا  وليلانِ   الظلامُ   همى
فالشمس  بانتْ  وبدرُ  الليل  قد  أبِقا
وزادَ  في  الرَّوعِ  لمَّا  لم  تجِدْ  وَرقاً
ولا  كرامةِ  سمعٍ  ،  لا   نَجيدَ   زقا
ولا   كلاماً   ،وكانَ   الأمس    تلبيَةً
طوعاً  وكرها  كما   شاءتهُ   مستبِقا
كأنَّّما   الشِّعرُ   عاداها   أوِ   انغلَقتْ
عنها  البحورُ   كبحرٍ   شطُّه   انغلقا
سدت  عليها   مراقي   القول   قاطبة
سورُ  الحصارِ  على  ترحابِها  انطبقا
لكي   تثالِثَ    والقرطاسَ    حزنهما
من  غيرِ  إثمٍ   ولمَّا   ترتَكِبْ   شفقا
هبَّ    الزمانُ    بجنبيها    يُعاصِفها
بالذِّكرياتِ    فعادت    تعبأُ    الطُّرُقا
تُقَلِّبُ    العمرَ     أحزاناً     تراكُمُها
بين  الضَّلوعِ   انينٌ   يُشْعِلُ   الحَدَقا
وخزُ  التساؤلِ  هل  ضيَّعتُ  بوصلتي
لمَّا   انتميتُ   لأعرابٍ   هواةِ   شقا؟
يمضونَ في الضيمِ لا  حسٌّ  ولا  خبرٌ
ولا   المروءةُ   تلقى   بينهمْ   مِشَقا
قانا،   جنينُ   وزوراءٌ   وذو   قدُسٍ
واليومَ غزةُ  يا  عاري  الذي  التصقا
دينَ   القتيلُ   وما    هبَّت    لنجدتهِ
في المسلمينَ وفي الأعرابِ بنتُ  تُقى
عارٌ  وعارٌ   وبحرُ   الذِّلِّ   مصطخبٌ
بالصامتينَ  فليلُ   الخَورِ   ما   نَطَقا
يا   لَلْبديعةِ   تجثو    فوقَ    خاويةٍ
كالشمسِ ترجو بصيصا من دجىً طبقا
قد  عقُّها  النُّورُ  سكراناً   بلا   عرقٍ
فالويلُ  أذهبَ  عقلَ  الصبحِ   فانزلقا
فكيفَ  بالحرفِ   إمَّا   رُمتَ   قافيَية
تلوََّ عَ الحرف  يصدو  لم  يجد  ورقا
لكنَّهُ   الدَّمُّ    وافاها    صمودَ    عُلا
صوتاً ويرعدُ: صبحي من  هنا  انبثقا
لكنَّه  الشعبُ  نادى:  لن  أهون   هنا
في  أرضِ  غزَّةَ  إنسانُ  العُلى  سَمقا
عضَّ   النَّواجزَ   صبراً    لايزحزحهُ
هولُ  المغير  ولا  صمتٌ  به   ارتبقا
ولا   المعابرُ   إن   سُدَّت    ستقطعهُ
عنِ  التواصلِ  رحماً  بعدُ   ما   نفقا
فهوَ    الإرادة    والإيمانُ     يعمرها
لم  يفترِ  العزمُ  لم  ييأس  وما  فَرِقا
يا  ذا  الهُمامةِ  يا   مِصداقَ   شارِدةٍ
هلهِلْ فصيحَكَ  واصدح  وازحمِ  الأُفقا
أرِّخْ  صمودَ   زنودِ   العشق   قاطبةً
وافضحْ  خنوعَ  عميلٍ  وافتحِ  المؤقا
للحرفِ  صولةُ   فرسانٍ   بلا   سُرُجٍ
والوحيُ  باقراْ   بدا   يستفتِحُ   الفَلَقا
13/2/2009

نـهدان

 

 

                        نهدان

 

أيقونَتان

ِبِخَير ِ طازجَةِ البَشائِر ِ تَنفحا نيْ

 كالأمان ِ

 وتُكرِماني بالرُّواءْ

 

وا سَعْدَ سَعدي

 ْذاتَ أدْهَشَني الصَّبا حُ الفذُّ

 بِكراً

 مُشْعَلاًنَهدا ضِياءْ

 

وَتَمَوْسَقَتْ

 ألحانُ رَجْرَجَةٍعلى الصَّدر ِ اللُّجَيْن

ِفأعْذَبَتْ

حتى الصَّفاءْ

 

فإذا بِقَلبي

ْمثلما عرسٌ فَرا شيُّ المَواسِم

 يُعلِنُ الفرَحَ ابتِداءْ

 

وإذا بدفءِ الصيفِ

 يأتَلِفُ الرَّبيـ ـعَ الطَّلْقَ

يكتَسِحُ الشِّتاءْ

 

وإذا أنا

 رُبَّانُ أفلاكٍ مِنَ ا لأشعار ِ

 لَمْ يُعْرَفْ لها بَحرٌ بِماءْ

 

أتَحَسَّسُ الشطأنَ

لا أحتاجُ بَوْصَلَةً

فإنَّ الوَجْدَ جَذَّرَهُ العَناءْ

 

يُرسيْ مَراسيَّ المَشوقَةََ

َفي مَوانٍ مِنْ حليبِ اللَّوز ِ

 تَكْتَنِزُ الهَناءْ

 

                                   - 2 –

أيقونتانِ

ِحَميمُ سِر ٍ فيهما

 ألِقٌ

 خَصيمٌ

 للغَرابَةِ والأرَقْ

 

تتحَدَّيان ِ تَراكُماتِ الظُّلْمَةِ النَّكراءِ

 إدهاشاً

 بِإعلان ِ الفَلَقْ

 

تتشامَخانِ بَكُلِّ إغراءٍ

 يُكَثِّفُ رَغبَةً

 مِنْ وَهْجِها

 لَوْنُ الشَّفَقْ

 

لِيَثورَ بركانُ الجوى

 فَإذا بِهِنَّ سلامَ ثلج ٍ

 حَطَّ

في(كأسِ ِ العَرَقْ)

 

تَوْقيْ

 وَبَرْدُ سلامِهِنَّ

 تآلُفٌ

 ثَمَراتُهُ

أمنٌ

 بِنَفْسَينا اتَّسَقْ

 

وَرَبيعُ عمر ٍ

 نزدَهيهِ

 كمُبْدِعٍ حَطَمَ القيودَ

 فَخافِقَ االصَّدْر ِ

 انْعَتَقْ

 

 

 

 

 

                     -3-

تعويذتان

 وأيُّ حِرْز ٍ فيهما!!

حِرزٌ يَقينيْ السُّهدَ،

كَمْ قلبيْ حَرَزْ؟!!

 

حِرزان

ِأقْبِسُ منهما

 ميقاتَ أفراحي

 وأنوائي

 وَحَرِّيْ

والأَرَزْ

 

تتَناوَبان ِ عليَّ زَقَّاً

 بالذيْ.....

 أتَجَنَبُ الإفصاحَ

 إلاْ بالرَّمَزْ

 

لا خَمر

لا كُلَّ السُّلافاتِ  العتيقةِ ،

مِنْهُما ،

إلا كَمَدْعاةِ الشَّمَزْ

 

كُلُّ الرُّواءاتِ الهنيئةِ أعْلَنَتْ تَقصيرَها عنهُنَّ

 لَمْ تُخْفِ العَجَزْ

 

أحيا على إيقاع ِصبوَتِهنَّ

 والأمنُ المُهَيمِنُ

غَمْرُ نفسيْ

 لَذّ ُّ

 لَزْ

 

 

 

 

 

                   -4-

تعويذتايَ من الضياع

ِ فَكُلُّ ما التَبَسَتْ على عينيَّ دربي

 تَنهَضانْ

 

كَمَنارَتين ِ

 على شواطئ لُجَّةِ التغريبِ والحرمان ِ

هَدْياً

 تسطعان ْ

 

وتُحافظان ِ عليَّ من كلِّ انزلاقٍ

  في مَهاو ٍ

 قَدْ يُبَهرِجُها الهَوانْ

 

أيقونتايَ

 إذا ألوذ ُ لَهُنَّ

 سَجَّاداً

عَراني سابِغاً  حِسُّ الأمانْ

 

بَسْمَلْتُهُنَّ

 تَلَوْتُهُنَّ

 حَسَوْتُهُنَّ

 وأستَزيدُ

 فَتَشمَخان ِ

 وَتُغْدِقان ْ

 

فَغَدَوْتُ مَنذوراً لَهُنَّ

 وَصِرنَ في ليلي

وصبحي

تأمُران وَتَنْهَيانْ

 

حُرِّيَّةٌ قُصوى

 لإنساني أنالُ

 بِقَيْدِ نهد

 لا يُهينُ

 ولا يُهانْ

 

يا أيها الفرح المؤمل فلتعد

يا أيها الفرَحُ المؤمَّلُ فلتَعُدْ
مازلتَ في دمنا انتظاراً
لن نملَّ وحقِّ صُبحِكَ رغمَ ما دُوَلُ الطَّواغيتِ استباحتْ
واستبدَّ الإنكفاءْ
إنَّا وطيرَ البرقِ منتظرونَ عندَ شواطيء البحرِ الموشَّحِ بالسَّوادِ وبالسُّهادْ
ستونَ نمخر في عباب الجهلِ والجزارُ تسويفٌ بأمنٍ كالسَّرابْ
ورقابنا حدُّ الشِّفارِ مُضللونَ بما ادَّعوا تفسيرَ آياتِ الكتابْ
عُدْ يا مؤمَّلُ
قد صحونا من سباتِ الخدرِ وانتبه الشَّبابْ
ها نحنُ نفتتحُ الدِّماءَ جداولاً فُصحى
تُزغردُ في الرَّمادِ
وتنتضي ألقَ الخصوبةِ
نمتطي السُّفُنَ التي إقلاعها عكسَ الرِّياحِ وضدَّ ممتهنِ العِبادْ
ما عادتِ الطاعاتُ للحكامِ أولي الأمرِ إلا بالجهادْ
ولأنتَ ممَّن جاهدوا بالحرف ِ كي نصحو وننتهجَ الرَّشادْ
ولقد أتى أُكُلاً جهادكُ فلتعدْ بالإجتهادْ
القلبُ نبضٌ بانعكاسِ الوعي في عقلِ المتيَّمِ بالجمالِ
وفزَّ أوجاعاً بما نَشَرَ الخرابْ
زعموا اعتدالاتٍ وقربى للذي أودى بنا صوبَ التَّبابْ

يا بسمَمةً في البالِ مازالتْ تراوِدُ كلَّ طفلٍ
لا تُصِخْ سمعاً لأبواقِ الكلابْ
عدْ والعنِ الرِّداتِ قاطبةً وأذَّنْ لا سلامَ مع الذِّئابْ
من قالَ أنَّ الشاةَ يمكن أن تعيش الأمنَ منْ حدٍّ ونابْ
عجَبٌ عُجابْ!!!
أيروجون لأمننا قانونَ غاب؟
أم يزعمونَ حضارة الذئبِ المهيمنِ والكلاب؟
والخارجون هنا عنِ القانونِ نحنُ
فتهمة الإرهابِ جاهزةٌ
ونعمَ المذعنينَ إلى استِلابْ
لا لن نكونَ إلى استلاب
فاشرع دمانا واقتحم هذا العبابْ
واستَلَّنا من مفرداتٍ حنَّطتها الرِّدَّةُ العمياءُ في سِفرِ الهزائمْ
سنفزُّ من تابوتنا حجراً مقاومْ
ونلاقحُ الرحمَ الخصيبةَ بذرة الميلادِ للزمنِ الجميل
وانعِمْ بامِّ هاشمْ
ولاَّدةِ اللآءاتِ توحيدَ التَّشَهُّدِ والشَّهادةِ
وابتكار الجدةِ الأبهى
لمفهومِ المقاومْ
كم اشرعوا للفتكِ ممَّا موَّل النفطُ المهرَّبُ كي تقوم هنا المآتمْ
هذي الجنازات الفسيحةُ بعضُ ما جادت به كفُّ المُساوِمْ
ويحاورون على السلامِ بممطرِ الفوسفورِ من جودِ المُسالِمْ
فهو السلامُ اذاً؟؟؟؟
وينسى المانحونَ بأنَّ هذي الأرض كلٌّ من رفاتْ
عُجِنَتْ بأجسادِ الضحايا كي تقومَ إلى الحياة
لم يعلموا أن الحجارةَ هاهناولادةٌ من رحمِ ذيَّاكَ المَوات
من راقبَ القصفَ الجحيمَ لسوف يدركُ كم لهذي الأرضِ من أرقٍ بأذهانِ الطُّغاة
لم يتركوا حجرا ولا شجرا ولا بشرا وما زالت تبيض لهم أباة
يتوسلون البحر سونامي ويرهبهم حفاة
ياربَّ هذي الأرضِ كم أبدعتَ َ من خلقٍ جليلٍ هاهنا
وهناكَ كم سخَّمتَ من خلقٍ عُصاة
أرأيت كيف المتقين تكوكبوا فوق الخرائب كي يؤدون الصلاة؟
ورأيتَ كيف المتَّكين على النمارقِ يدَّعونَ لك الصلاة
طبقيَّةٌ هذي الصلاةُ وضدُّها القطع العمودي الذي غذَّى الطوائف والفئات
ياربُّ مازلنا على وعدٍ مع الآتي المؤملِ بانتظار قيامة كبرى ستأتي
وهوَ وعدُكَ قد وثقنا واعتنقنا فالممات لنا حياة
يا ربُّ أحلمُ واعياً
رؤيايَ ليست تعرفُ الأضغاثَ يعمرني اليقين
ستعودُ هذي الأرضُ للأهلِ الحفاةِ الطيبين
ويقوم حق القابضين الجمرَ ممشوقا مكين
راياته ياء وسين
واقرأ بأسفار الجماهير الغفيرةِ
لا الغفورة
هاهم بغلات السنين
متهودجونَ على عِشارٍ من جماجمهمْ
سواعدهمْ
دِماهمْ
يمخرونْ
ويجاوزون التيهَ لا فرعونَ يرهبهم ولا النمرودُ لا قيد السجون
وضح الطريق
فرز العدو من الصديق
وجنازة كبرى هنا حتماً تليق
بالصاعدين إلى السماء من الحريق
والنابتينَ من الترابِ قوافلاً عرفوا اتجاهاتِ المسير
خبروا الزعامات العتيقة فانبرو تحطيمَ اسباب الخراب
قد يسهم التخريب أحيانا بإعمار الخراب
كم كربلاءٍ في العراق وفي جنين
وفي جنوب الحبَّ قانا
والحريقةُ مثلها بحر البقر
كم سوَّقَ السفهاء سلما كي يعمَّ بنا الخَدَرْ
ويجيء حجٌّ لم يته عن قِبلةِ الشرفاءِ في عطفيه شريانُ الحياة يطوف غزَّة
عُد يا أمينُ على الفصيحِ وهاكَ ما يدعو لِعِزَّة
واهزج مع الحُجَّاجِ تلبيةً
فهانؤكَ استفزَّه
حرفٌ سطعتَ بهِ
فردَّ اليكَ هجزة

الحب موقف متمرد

في ظُلمَةِ الجزر المُهَيمِنِ أوقِدي = مَدَّ اشتياقاتٍ لِيَخصُبَ معبدي

فهو الذي ألِفَ اعتِكافَ جُنونِنا = حدَّ التَّبَصُّرِ واكتناهِ توحُّدي


واستطردي صمت التَّمتُّع شاهقاً = بِحوارهِ القُدسيِّ معْ فصحى يدي

أنا عاشِقٌ أدركتُ سرَّ العشقِ من = وعيي قَباحةَ كلِّ شكٍّ مُوقَدِ

وعرفتُ أسباب التَّردِّي بالهوى = في عمقِ بؤسِ الغيرةِ المُتَرَصِّدِ

فنجوتُ والعشق الذي أحيا بهِ = ممَّا يُلَوِّثُ فعلَ حبي المُحْصَدِ

عشت الهوى حراً كطقسِ عبادةٍ = صوفيَّةِ النجوى بعقلي تهتدي

ما اعتامَني حِس امتِلاكٍ يرتدي = كفَنَ الوفاءِ ولا التِزامي مُسْهِدي

فتَوَحَّد َتْ نفسي معَ الحِبَّ الذي = جَعَلَ المثنَّى واحِداً بِتَفَرُّدِ

وشغلت عمري باختلاقِ ذرائِع ِال = أ فراحِ أُبدِعُها كَفِعْلِ تَمَرُّدِ

خَرْقاً لقانونِ الطُّغاةِ وزعمِهِمْ = أني بما شاؤا وسنُّوا أقتدي

وبأنَّ مَنْ ذَرَأ الخليقَةَ خصَّهمْ = دوني بتقرير المصائرِ من غدي

فلتوقِدي الفرحَ الشهيَّ ومارسي = هِ عليَّ أشكالاً ووقتي بَدِّدي

ولتُبْدِعي في كلِّ بَوْحٍ جِدَّةً = قُصوى من الفرحِ التمرُّدِ واعْتِدي

إني عَتَدْتُ قوى حياتي كلَّها = للحبِّ واستَفْتَحْتُ كلَّ تجدُّدِ

الجواشن

الجواشن

سألوا:
وما تعني الجواشنُ؟
فانبرى النيلُ الأمينُ ،على لسانِ ابنِ البَلَدْ،
قمراً....
تُراوِدُهُ أفانينُ الظلامِ
بمغرياتِ الليلِ
تطمعُ أن يكفَّ عنِ الضِّياء
هذا قميصٌ قُدِّ من قُبُلٍ ومن دُبُرٍ
وآليتَ انتماءْ
ويثورُ بركانُ الجوى
نوراً منَ اللاءاتِ
تَعْتَمِرُ الإباءْ
يا عابر المابين صوب حواسِّنا..
وصلت مراكبُكَ التي طالَ انتظار القلب مقدمها الحميم
شطُّ الفرات وبحرُ غزَّة لم يملا الإنتظار
مازلت موعدهم وصهوتك النهار
وتحجُّ للبيتِ العتيقِ يمامةٌ
تشكو لربِّ البيتِ أربابَ الهباء
حمَلتْ رسالتكَ الفصيحة للعروبةِ
شاعرا
قد مسَّهُ النبضُ الأصيلُ بجنَّةِ الشعرِ الموشح بالدماءْ
يا كم رسمتَ فجائعَ الأقمار ِ،
أفعالَ البطولاتِ
التي زعموا خرافاتٍ
وقد أضحت مدائننا يحدِّدها حَجَرْ
لتقومَ طفلاً ليس من نوعِ البَشرْ
طفلٌ ويزفرُ في الهواء براعماً
يسقي حقولَ القمحِ
إطفاءً
لما تهمي السماء من الحريقِ وتستعرْ
مقدارُ أبناء الصباحِ
منَ الفراتِ لبحر وادي النيلِ
زلزلةٌ
لإعمارِ الحياة
مقدارُ هذي الكف قبض الجمر
كي تزهو بعزتها الجباه
مقدارُ هذي الأرض إخصابٌ
يسافرُ في الدِّماءِ
ليكتبَ التاريخُ ملحمة الوفاء
الأرضُ والإنسانُ
والأفقُ المُضرَّجُ
هاهنا
وعدٌ بشمسٍ ليسَ يدركها الفناء
وتقيمُ اسرابُ النَّوارسِ عرسها
بين احتدامِ الموتِ بالفُسفورِ يمطره الذي اغتالَ الفضاءَ
وبينَ طقسٍ للولادة والنماء
ويُزَفُّ للمجدِ الشهيدُ....
تُزغردُ الأرحامُ يا لبيكَ
ألف ولادةٍ تحتَ الخباء
طوبى لهذي الأرضِ
كم ستين حجاً
والحِمامُ ينوشها بالسفكِ
لم تعقِرْ
وما ضنَّت دماء
لم تشك من حرٍّ وقرٍّ
إنَّما قد زادها العطش -الذي فرضوه-
إخصاباً
فأمرعتِ النَّماء
وتبرعمَ الأطفالُ والزيتونَ
والليمونَ
والحجرَ المقاومَ
والشهادةَ
باتحادِ تلازُمٍ
ٍ يزري بأسبابِ الفناء
يا كلَّ منْ وهِموا سلاماً
إنَّ صفينَ الخديعةَ لم تعد تجدي
وما هذي الأسنَّةُ
، والكتابُ برأسها،
تخفي عنِ العقلاءِ ما يرمي النِّفاقْ
وأذانُكم.......
ما عادَ يلقى في سماعِ الأذنِ أسبابَ الشِّقاق
وضح الطريقُ
فمنتمونَ إلى صراحِ الحقِّ
كوكبةُ التضادِّ لكلِّ منتبجٍ
يعربدُ في العراقْ
والموتُ يفتتح اتحادات السنابل
ضدَّ عصف الريحِ كي تنمو الحياة
وجواشنٌ
كتبوا هماماتِ الفوارسِ والمدادُ قلوبهمْ
فاضوا جداولَ تزدهي منها السطورُ على نقاوات البياضْ
قد أوقدو كلَّ الحوافز في رمادِ الوقتِ كي تُغرى الورودْ
لا الدَّمع غبَّشَ رؤيةً
لا لا ولا أيُّ اللآلىء قد تضيء كما توهَّجَتِ الخدود
زعمتْ قريشُ بأنها قد تطفء النورَ الذي منحَ الأحد
وأُعِدَّ ذاتَ الغزو للصمتِ التآمرِ كم حبالٍ من دعاياتِ مَسَدْ!!!؟
تبَّت يدٌ زعمَتْ بإحكام الحصارِ لَسوفَ تغتالُ المَدَدْ
هذي مخداتُ الجماجمِ
لعنةُ التاريخ ِ
تفرز
من تآمر
من صمد
وهناك شطٌّ للفراتِ
على مدى مدِّ الغزارةِ والهطول
يبكي دماً
يرثي ازدهاءاتِ الفصولْ
والرمل معجونٌ نجيعا من شرايين الجواشن بالجذور
يبكي النخيلَ
وقد هوى
وانتابه شرُّ الذهولْ
والعشقَ يرحلُ عن شموع الخضرِ أطفأها الدَّخيلْ
يا ايها الغَرِدُ الأصيلْ
تأتي مع الحسراتِ!!!
يا أهلا بما أشرعتَ من وجعٍ نبيلْ
أهلا
وشاركنا الوليمةَ
ما عهدناكَ البخيلْ
تبقى ونحنُ على شواطي الإنتظارِ
ترقباً للصبحِ
يأتينا مع الحلم الجميلْ
لا
ليست الأحلامُ وهماً
ليس صبحُ العشقِ ضربُ المستحيلْ
ومنَ الشآم الى الفرات الى نقاواتٍ بنيلْ
نحن الجواشنُ
-ذاتَ داهَمنا انحساراً ذا الزَّمن-
حرفٌ به مسٌّ من الأبداع والعشقِ الجليل

قلبي
بوسع الودِّ أفرُشهُ بساطاً من بياض
وأرممُ الصَّدعَ الذي حطَّت به الأوجاعُ
والزَّمنُ انحسار
في كوننا المُرتَدِّ
علَّقت النزيفَ على عباءاتِ الأنينِ
وقلتُ للشمسِ ارتوي
هذي دمانا لإنفجاراتِ الضياءِ
تَفجري منَّا وفينا واعلني نورَ السَّلامْ
ولتمنحي الأقمارَكلَّ لجيننا
سيعانِقُ الغدرانَ والأنهارَ يودي بالقتام
أسري ....
يميني واليسار ميممان لقبلة الشهداءِ طيَّاراً تَجَعْفَرَ نهرهُ
ونذرتُ أن القاكَ يا طيَّارُ فوقَ الريحِ ممتطياً جناحَ السيفِ
لا أشكو كَهامْ
يا نيلُ...
عانقْ شطَّ دجلة واقرِئا من ضفتي بردى السلامَ على الكرام
مِقدارنا ودمَ الحسينِ تلاحم (بالضادِ وأقرأ )جبهةً قصوى لكي نهدي الأنام
الصبحُ منبعه هنا
والكل مرتهن هنا
وهنا الأنا في النحن معنى يا مدد
تتآلفُ الأرواحُ في عّضَدٍ إراديِّ المسيرةِ تشتهي...
إمَّا الحياةَ بعِزَّةٍ أو مرحبا بالموتِ والجذرُ انجذار السنديانْ
من للشهادةِ؟
غير من رفعوا لواء الحقِّ وانتصروا بهِ انتصروا لهُ اقترفوا الأصالةَ كلَّها
فانصاعتِ الدنيا وقد شاؤا
وبَسْمَلَهمْ صباح

رويداًعَلَيْ

رويداً عليْ
لقد أطبقَ القهرُ فوق الهزيعِ الأخيرِ
وشبَّ الذهولْ
فلا نومَ أقوى بِليلي الطَّويلِ
ولا صحو يفضي لصبحٍ وشيكْ
هبيني بُعيضا منَ الوقتِ علَّيْ.....
وقد يهتدي القلب أين اشتبهتُ الدليل!!!!

فوانيسُ عمري بزيتِ اشتهائي أضاءتْ ونبضي أصيل؛
فما للطريقِ تغذ ابتعاداً
وتوقيَ يوقدُ شتَّى الهمومْ؟
وحقِّ التَّمني اجتنبت القنوطَ
ولكنْ أراني أودُّ التأمُّلَ في ما يدورْ
****
أناشيدُ عشقي التي كم عزفتُ
صداهاالخواءُ الذي....
كم مقَتُّ
أكانتْ نشازاً؟ أمِ الأنقياءْ
أصيبوا بِوَقرٍ...
أمَ انَّ القضاءْ
أرادَ ابتلائي
بصِدقِ انتمائي
***
وستونَ تمضي ويبقى السؤال
أيا ايها الليلُ هل تنجلي؟
وهل كان حلمي مجردَ وهمٍ
وهلا يحق لمثليَ حلمٌ جميلٌ قُبيلَ الرحيل؟
أنا المبتلى بالوعي ِ
عبئي ثقيلٌ
وليلي طويل
وصدري بوسع احتمال الجمالْ
ونفسي نزوعٌ لكونٍ سلام
ولكن أربابَ كونٍ غشومْ
راتني لغربانها محشرا
فصرتُ القتيلَ
وصرتُ المُدانَ
وعادى نقائيَ جلُّ الورى
****
نفتني العواصمُ ذاتَ انتبهتْ
تحديتُ نفيي وحقي انتبذت
وعاقرتُ حلماً منَ الأمنياتْ
يؤسسُ أن الذي فاتَ آتْ
بصبرٍ جميلٍ وصحبٍ ثِقاة
سنحيي المواتَ ونعلي البناء

___________________

لا بينَ بين

 

لا بينَ بَينْ

 

-

مستَهْدَفٌ ، حتى بِلا مِقلاعَ أو حجرٍ - محمَّد ْ

فهو الحقيقةُ والقضيةُ والشريعةُ والقيامةُ والمُمَجَّدْ

هُوَ كُلُّ شعبٍ مِنْ حُمَيَّا القتلِ والإفناءِ يولَدْ

هو شاهِدٌ أنَّ السلامَ بِرَسمِ هذا القتلِ يُعقَدْ

هو عارِفٌ أنَّ الشعوبَ سلامُها بِدَمٍ تعمَّدْ

هو مُعلَنٌ للكونِ أنَّ سلامَ أمريكا تَفَرَّدْ

فقضى بأن السَّلمَ يعني أن نُرَكَّع أو نُشَرَّدْ

أنَّ النظامَ العالميَّ - القوةُ العظمى تُعَرْبِدْ

ولأنه عرف الحقيقة ، وانبرى رفضاً ، تمرَّدْ

مُتَسَلِّحا دَمَهُ الزكيَّ وعزمَ إيمانٍ تَجَهَّدْ .....

بالحب للرحمن للإنسان للوطنِ المُخَلَّدْ

وَتَجّذَّرَ التربَ الطَّهورَ وضمَّهُ ضمَّ التَّوَحُّدْ

فتألَّبَ الباغونَ واتَّضحَ الصِّراعُ ، بلى تأكَّدْ

إمَّا تكونَ مقاوِماً أو لا تكونَ سوى المُبَدَّدْ

قاوِم إذاً ، واهطِلْ حِجارَةَ شارِعٍ حِمَماً تَوَقَّدْ

وأَعِدْ صِياغَةَ كَوْنِنا المُنهارِ وامنَحْهُ التجَدُّدْ

وأَقِمْ قِيامَةَ أُ مَّةٍ نامَتْ على مَطَلٍ يُهَدْهِدْ

وأَقِم قيامةَ من مضى في محفلِ الدولارِ يَسْجُدْ

فَلَعَلَّهُمْ يَتَلَمَّسونَ بَوادِرَ الآتي المُهَدِّدْ

آتي الفناءِ المشرَئِبِّ بِكٌلِّ مُنْعَطَفٍ تَرَصَّدْ

فالأرصُ بالقتلِ المُنَظَّمِ أُغرِقَتْ والكُلُّ يَشْهَدْ

والصمتُ ذلُّ مُبْلِسُ -للقاتليكَ- وَنَىً، تَوَدَّدْ

جاهِدْ إذاً ، ولتجعل الباغي ثمارَ البغيِ يحصٌدْ

واعمُرْ جنان الله بالشهداء ، يا قِدِّيسُ ، واحْمَدْ

فَلَعَينُ أقصى اللهِ في عينيك ، يا مَيمونُ ، تَسْهَدْ
مـــا غيرُ عزمِكَ بالجهـــــــــــادِ يصونُهُ للهِ مَعْبَدْ

- 2-

مُستَهْدَفٌ ، حتى وإن أذعنتَ للعارِ المُدَبَّرْ

حتى وإن وَقَّعتَ صكَّ هزيمةٍ بالذلِّ يُمهَرْ

مستَهدَفٌ بالقتلِ للإفناءِ يا شعباً تَجَذَّرْ

لا بينَ بينَ ، ولا سبيل الى سلامكَ والتحرر...

إلا الجهاد، فحيَّ حيَّ ولا تُهادِ ن لا تُقَصِّرْ

يا أيها الشعب المُتاجَرُ فيكَ أنتَ هو المُقَرِّرْ

لا مجلس الأمن الكسيح ولا حكومات تبرر

لا قِمَّة المتسوِّلين قرار أمنهمُ  المُوَقَّرْ

فالشرُّ هَيْمَنَ رأسمالٍ منطقَ الأشياءِ زوَّرْ

الدين والتاريخ والحق الصريح عليك أنكَرْ

وَقضى بتجريم القتيلِ وشارعُ التقتيل سيطَرْ

لاشئء يلجمه سوى عزم الشهادةِ حينَ كَبَّرْ

فالله اكبرُ حيَّ يا آمنت أنَّ الحق يُنصَرْ

والله أكبر ، هاكَ حزبُ اللهِ بالإيمان حَرَّرْ

والله اكبر إنَّ عزم الشعبِ من فيتوكِ أكبَر

يا ربةَ الفيتو و غيتو لانتصار الشر يُشهَر

فليخسىءِ الفيتو أمام مجاهِدٍ كَفَناً تأَ زَّرْ

وتباركَ السجيل من كفًّ طَهور راحَ يُمطِرْ

أَمطِر وَبَلْبِلْ عقلَ جيشٍ ظُنَّ مما ليسَ يٌقهَرْ

و-محمدٌ- سيقومُ مثلَ -يسوع- من جَدَثٍ ويُنشَرْ

في كفه القرآن والإنجيل لا العهدُ المُزَوَّرْ

وصليبه الحقُّ الفلسطينيُّ الذي دَمَهُ تَعَطَّرْ

-3-

خمسون عاما ، كل علمِ القتلِ والإفناءِ أعمَلْ

هذا الربيب لرب رأس المال , طفلهمُ المدلل

هذا الدَّعيُّ بأنه لله في الخلقِ المُفَضَّلْ

هذا المُدنِّس كلَّ أرض حلَّ فيها أو تَرَحَّلْ

هذا الزَّعيم بأنَّ قدس الله للفجَّار هيكل

خمسين عاما والقتيلُ يُمِضُّهُ بَعثاً فَيُذهَل

خمسين تقتيلا وتشريدا وسجنا ، راحَ يسأل :

ماذا الفلسطينيُّ؟ كم يحتاجُ من عنفٍ لِيَعْقِل

ويقر أن القوة العظمى لأمريكا . فيقبل..

ويعيش وفق شروطنا نفسا وأحلاما ومأملْ

فالعيش حق الأقوياء وغيرهم عددٌ مُهَمَّلْ

والأمنُ ؟! إن الأمن للحيوانِ في قفصٍ مُكَبَّلْ!!!!

لم يُدركِ الطاغوتُ أنَّ النارَ ما حَرَقَتْ سَمَنْدَلْ

وبأن من قتلوا قيامتهم بهذا القتل تحصل

أحياء في الاصلاب في الارحام في جّدَثٍ تهللْ

مُتَفَجِّراً رعبا لقاتلهم ، مقيماً ما تَحَوَّلْ

فالأرض ما زالت تفور عزائما والخصب أقبَلْ


حجرا ومقلاعا وزيتونا وليمونا ومعول

ومحمدين وفارسين وهاديين وألف مشعل

ما همَّت  الأسماء فالشرفاء للنصر المعجَّلْ

أو للشهادة والجنان الخلد للشهداء محفلْ

وسيرجع الحق السليب وقاتلُ الأفراح يُقتَلْ

-4 -

مستهدَفونَ، وحق كل دم أريق ، وكل حرمة

مستهدفون وليس من يرعى لنا عهدا وذمة

كل المواثيق التي قد وُقِّعتْ للسلم وصمة

وهزيمة وخيانة  وبراؤهم  من كل تهمة

هذا الحصار رسالة فصحى لمن قد فات علمه

فلتقرؤا، سفرُ الدماء دليلُ من قد ضلَّ فهمه

وتعلموا ، سفر الفداء كتاب من لم يرض ظلمَه

واستقرئوا الزيتون والليمون و الأطفال حِكْمَة

ستجيب من قهر الصخور بلا غةٌ  من غير  عُجمَة

هذا صراع  للوجود     ِيخوضه      شرفاء أُمَّة

ستجيب -قانا- كيف يبني عالم الغيلان سِلمَه

وتجيب من _ هادي ابن نصر الله -فصل القول كِلمة:

لا لن يكون سلام هذي الأرض من ثمرات قمة

لن يُمنَحَ المتسولونَ الأمنَ ممن حلَّ نِقمَة

فالأمن أمن الأقوياء بعالمٍ قادتهَ طُغمة

والسلم تفرضه موازين القوى وتقيم حكمه

فلتعتدوا كل الدماء وبادروا في كل حومة

تغدو مقولات التفوقِ بِدعَةً قُدَّام هِمَّة

قدام من نذر الحياة ليفتدي بالروح قومَه

فإذا الفداء القوة العظمى ولا يُسطاعُ لَجْمَه

وإذا الجهاد الدرب للصبح المُطِلَّ سناً وبَسمَة

وسواه!!!!!لن يبقي لنا من خير هذي الأرض لقمة

 


-5-

يا ثورة الأقصى التي تهبُ الحياةَ لكل ثائر

 ياغزَّةَالصلوات ، يا النخوات ، يا فخر المفاخر

يا غضبة الشرفاء للحرمات ، يا الحقَّ المبادِر

يا أيها الدرب الوحيد لعودة الأمن المهاجر :

ألأنك النهج الصراط- وجُلُّهم عادٍ وفاجِر -

يتآمرون عليك في كل المحافل والمحاوِر!!!

ويحرضون عليك في الخلَواتِ أو فوق المنابر ؟!!!!

فلتأمَني اذاً الدِّماءَ  ووحدها ردع  المُكابِر

ولتأمني لغة الجهاد ،فإنها فصحى المُحاوِر

خمسون عاما والحوار يقودنا نحو المقابر

كل الحوار سوى الجهاد نتاج مَعْجَزة المُحاور

فالقتلَ للقتلِ المُنَظَّمِ ، إنه الرد المعاصر

البغيُ طامٍ فوق إمكان البيان بكل كادر

كونُ الذين استكبروا يغلي بأحقاد المشاعر

والخلق عندهمُ برسم   الذِّل  أو  رسم المجازر

إلا الذين استمسكوا بالجمر ، بالحمد المُصابِر

إلا الذين توحدوا بالله في صنع المصائر

فهم الذين تناذروا دمهم لصَون العرض طاهر

والحق قبضهمُ إلى أن تمحق البغيَ الدوائر

يا ثورة الجمر التي ما فلَّها الصمتُ التآمُر

في وَقد هذا الجمر إصباحٌ بهيُّ السِّلمِ عاطِر

ومآلُ صمتِ المبلِسينَ الخزيُ في صبح البشائر

فتوَقَّدي وتجددي وتمجدي والشعب زاخر

واستمسكي بصراط هذا الحق ، والرحمن ناصر

الى سي اوسلو

الى (محمود اوسلو) على سبيل الرسالة
لم أكن أنوي أن اتوجه بهذا الخطاب الى أي مسؤول عربي صامت لأنني أعلم أنه لن يجيبني إلا الصدى ولن يكون صوتي بأكثر بلاغة من صراخ النساء والأطفال في غزة المقاومة الصامدة هذا الصراخ الذي لم يسمعه من قرر أن يصيب سمعهُ بوَقرٍ إرادي
ولكنني وانا أسمع ( محمود عباس) اليوم وهو يقول بكل صفاقة( اذا كانت المقاومة ستقضي على الشعب الفلسطيني فنحن لا نريد هذة المقاومة)
هنا كان لا بد لى أن اكتب ليس لكي اخاطب محمود عباس لانني اربأ بحرفي عن خطابه ولكن لكي أخاطب القارئ العربي الذي ربما يقرأ هذا الكلام
واذا توجهت بالخطاب مجازيا الى المدعو محمود عباس فإنه في الحقيقة خطاب مجازي يمكن ان يكون( إياك أعني واسمعي يا جارة)
سألت نفسي وانا اسمعك يا سي محمود بربك هل بقي لديك شيء من الحياء؟
وهل انت منسجم مع ذاتك عندما قلت ما قلت؟
وهل تستطيع أن تنظر بوجه ابنك وتقول له هذا الهراء الذي قلته على الهواء؟
والله أظن أن البغي تخجل أن تقول لطفلها أنها بغي
وخطر لي سؤال : هل كنت يوما ما تعرف ماهي المقاومة مبنى ومعنى؟
وهل تعلم معنى أن يكون المقاوم يتكفن سلاحه الفردي ويجابه كل هذا الارهاب الدولي المدعوم بكل ما اخترعه الغرب من سبل الإبادة؟
بربك ألا تشعر بكل خزي الرجل وصديقك يوجه لك كل هذة الصفعات منذ بداية القبل بينك وبينه هذا الأولمرت؟
نعم ايها السي عباس لم تكن تريد ولا تريد هذة المقاومة وهذا ليس بجديد عليك وعلى جهازك الذي اريد ان اذكرك ببعض مقاومته من اغتيال (ابو جهاد) كمقدمة للإتجاه الى أوسلو إلى المساهمة في الإقامة الجبرية لأبي عمار ومن ثم المشاركة في تقديم السم اليومي له وانت تعلم ماذا أعني
قبل يومين رأيت رجال سلطتك البهية وهي تقمع المتظاهرين في الضفة الغربية وأصدقك القول لقد قاموا بمهمتهم بخير قيام ولم أجد حتى الصهاينة يقابلون المظاهرات بأكثر مت هذة التقنية الوحشية هل رأيت المنظر؟
لقد افلح المدرب الأمريكي في تدريبهم ويجب أن تشكره
كنت لا أريد ان أقول ان ما يجري في غزة هو كرمى لعينيك يا سي محمود وهذا ما بدا واضحا ولا لبس فيه فأنت انتهت شرعية رئاستك اليوم وكان يجب أن لا تنتهي هذة الشرعية قبل أن تقلم أظافر او تقطع أيدي كل من يعارض مسيرتك الاستسلامية وهذا واضج في المبادرة وتصريحات صديقك حسني مبارك ( لا تعامل الا مع سلطة محمود عباس وسلطة محمود عباس هي سلطة الضم بالأحضان للسيد اولمرت وما يعنيه سياسيا
ربما يسأل سائل من أنت لكي تقول او تتجرأ لخطاب السي عباس؟ وهو سؤال مشروع ويجب ان اجيب عليه
انا من مشوهي حرب تشرين التحريرية ،
وأخي احد الشهداء الذين سقطوا في سبيل القضية الفلسطينية ،
وخضت مع المقاومة الفلسطينية أحداث أيلول الأسود في الأردن ،
وانا مدير منتديات الفاخورة الأديبة،
والفاخورة هي قريتي التي تتبع لمحافظة اللاذقية،
والفاخورة أيضا هي المدرسة التي قصفها اصدقاؤك في السلام في مخيم جبالية
وانا مواطن بسيط وعادي
احب الحياة واكتب الشعر وانتمي للناس
فمن أنت؟
هل انت فلسطيني؟
هلى أنت عربي؟
هل انت مسلم؟
هل أنت مسيحي؟
هل انت إنسان؟
هل لديك بقية كرامة والد يريد ان يترك لأبنائه شيئا يفخرون به عندما يقولون نحن من صلب هذا الــ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لابد من سؤال يطرح نفسه
لاتريد المقاومة فماذا تريد؟
تريد السلام؟
هل وفقت في ان تزيل حاجزا واحدا من حواجز العدو في ضفتك الغربية ودولتك المزعومة
هل حكومة حماس منتخبة ديموقراطية يا صاحب مشروع السلام؟
وهل وجودك الآن شرعي؟
بربك الا تستحي بأن تقول أنك رئيس سلطة ورئيس المجلس التشريعي في المعتقل؟
يا...لست ادري ما انت ...... اليس هناك بقية من حياء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تريد اعتماد المبادرة المصرية لكي تعتمد وتكرس حكومة اوسلو؟
لابد من وجود دولي لحماية الشعب الفلسطيني؟
هل تمزح؟
اين هو المجتمع الدولي خلال ستين عاما من القتل ياسي اوسلو؟
بربك هل هذا كلام يمكن ان ينطق به رجل يفقه في السياسة؟
...............................................
ايها القاريء الكريم

استميحك العذر

لقد اجبرني العهر السياسي على أن ابصق عليه ... قليلاً

هاني درويش

للتضامن الشخصي والحقيقي مع أهلنا في غزة ومع حقنا المشروع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

للتضامن الشخصي مع أهلنا في غزة

وللوقوف الشخصي ضد كل الطغيان الغربي على امتنا وحقوقنا

وبعيدا عن مواقف الحكومات والأنظمة

نحن هنا مدعوون لموقف شخصي فيه كل الحرية بدون ان نحرج أحدا ولا نتهم أحدا

من هذا المنطلق

هذة دعوة ورجاء لقراءة الآتي وتعميمه على اكبر عدد ممكن من الأصدقاء والمعارف  والحث على البدء الفعلي بمقاطعة المنتجات الغربية

وكلي رجاء ان يكون التفاعل جديا[/color]..............................................

[color=#8B0000]
إعلانات صارخة ورسمية وقوية ، ومباشرة الآن

في كل أنحاء أوربا وأمريكا ومفادها
ساهم لبقاء إسرائيل !!

في الأسواق وفي المطاعم الأوروبية : Yساهم لإنقاذ إسرائيلY

رئيس شركة ستار بوكس للقهوة صّرح انه

سيضاعف التبرعات YلإسرائيلY لقتل أوغاد العرب !!

(( وهوالمعروف بأنه  يدفع 2 مليار دولار سنوياً لإسرائيل من أرباح ستار بوكس ))

شركة فيليب موريس ( المنتجة لسجائر مالبورو )

تدفع التبرعات بصفة يومية !!!

في كل صباح تدفع شركة فيليب   موريس للسجائر

ما مقداره 12% من أرباحها لـــ  YإسرائيلY

ومدخني العالم الإسلامي ككل ، يستهلكون سجائر من فيليب موريس

بقيمة 100 مليون دولار ، وعليه فإن مدخني العالم

الإسلامي يدفعون لإسرائيل كل صباح 12 مليون دولار

[color=#FF0000]تكلفة الطائرة اف 16  F-16  

أحدث طراز ، 50 مليون دولار ، يعني إننا

ندفع قيمة طائرة حربية كل 4 أيام [/color]ً  

للأسف......... هم يجمعون التبرعات لقتلنا  حسبنا الله و نعم الوكيل .....

ونحن لا نجمع أي شئ لإنقاذ أهلنا  المستضعفين

لا تريدون أن تجمعوا

تبرعاتكم .. لا مشكله

ولكن توقفوا عن التبرع ودعم( [color=#FF0000]الكيان الصهيوني[/color])

لـَقَـدْ أَسْــمَـعْـتَ لَـوْ نادَيْتَ حَـــيَّـا ولكِـــنْ لا حـَــــياةَ لِمَــــنْ تُـنـَـادِ
وَلـَـــوْ نـَاراً نـَـفـَـخْــتَ بـهــــا أَضـَــاءَتْ وَلَـكِــــنَّكَ تـَـــنـْــفُـــخُ في رَمـادِ

[color=#FF0000]Yستار بوكس   STARBUCS Y
Y ماكدونالدز   McDonalds Y
Yبرجر كينج   BURGER KING Y
Yكنتاكي   Y KENTUCKY
Yبيتزا   هت   PIZZA HUT Y
Yكوكا كولا  Y COCA COLA
 Yبيبسي   PEPSI COLA Y
Yفردركرز FUDRACKERS Y
Yشيليز   Y CHILIES [/color]

والقائمة يعرفها الجاهل قبل المتعلم ،

ولكن لا حياة لمن تنادي


لنتوقف عن شراء البضائع  

الأمريكية والبريطانيــة ((((( فقط )))) لشهر واحد شهر واحد

أرسالها للجميع لكي يعلم أن أمريكا تخسر [color=#FF0000]8.6 بليــون دولار بالـيوم [/color]، عندما لا نشتري بضائعها

((((( فقط شهر واحـــــــد ))))

أرجوك لا تنتظر، أرسلها لكل من تعرف
ثمنها      <<<<8.6 /7*30 = 36.68   بليون؟؟>>>>  

أنا أعرف انه باستطاعتك فعلها،

أرجوك أفعلها كمسلم حقيقي ، كمسيحي حقيقي،  كعربي حقيقي أخبر إخوانك

، أهلك ، جيرانك ، أصـــحابك ، وتوقف لشهر واحد ... فقط شهر


لنوقف شراء البضائع الأمريكية والبريطانية فقط   لشهر واحد

شهر سوف تكون تكلفة هذا الشهر عليهم

[color=#FF0000]8.6 /7*30=36.86 بليون[/color]

منذُ وُلِدَّتَ ، و أنتَ تـَفخر بانتمائك لعروبتك وإسلامك  ومسيحيتك

فمتى تفخر عروبتك بك ومتي تنسجم مع روح إسلامك ومسيحيتك
 
 
 

الى غزة هاشم

ولَكمْ منُ القلبِ المُعَفَّرِ بالنزيفِ المُرِّ
أوجاعٌ
على الآمالِ
والياربِّ أينَ عدالةٌ تنصَّبُّ فوقَ رؤوسنا
محقاً
لترتاحَ البلادْ؟

يا منتمونَ إلى انتماءِ الحقِّ
زلزلةً
ورعدُ الحرفِ من برقِ النَّفوسِ
يخُطُّ للآتي سطوراً من دماءِ الشمسِ
تغسلُ عارَ مخزأةِ القعودِ
عنِ الجهادْ

أتخاطبونَ الوغدَ؟
لا
لا أظنُّ خطابَكمْ يعنيهِ إلاَّ منْ قبيلِ اللَّعنِ
حتَّى اللَّعنُ عافَ مَقامَهمْ
وأُجِلَّ عن تلطيخِ سمعتهِ بمنْ ضلَّ الفؤادَ غوىً
بمعرِفةٍ
سُبُلَ الرَّشادْ

لا موتَ يعرفُ دربَهُ في أرضِ غزَّةَ
فالقيامةُ من هنا وعدُ الخلودِ لمَنْ مضوا
قحماً
لعلياء الجهادْ

وعدُ الذين استضعفوا في الأرضِ
وعدُ اللهِ
مهما أمعنَ الطغيانُ
قهراً
للعِبادْ

فاستمسكي يا أختَ هاشمَ
واسرجي كلَّ الضفائرِ
لم يعُدْ في أمَّةِ الأعرابِ برذونٌ
ْوقاطعنا الجيادْ

كلُّ الجيادِ تعرقبت
أو هُجِّرتْ صوبَ المنافيْ
واستتبَّ الأمنُ
كرسيَّاً
يعربِدُ صاخباَ في كلِّ نادْ

ما غيرُ عزمِكِ
بالصُّمودِ شبيبةً
وحرائراً
وأراهُ منتصراً
على كلِّ اضطهادْ

نا شَدْتِهِمْ ستونَ حجاً
لم يفِضْ منهمْ حجيجٌ
فاربئي عن نُصرةِ الأوغادِ
هل وغدٌ يلبي اذْ تُنادْ؟

يا غزِّةَ الشرفاءِ
إنا أضعفُ الإيمانِ
فالتمسي لنا عذرَ الأذِلَّةِ
ثمَّ تُفي فوقَ تيجانِ العروشْ

كم جَيَّشوا قهراً
وعاموا
إنَّما تحتَ الجيوشْ

...........

هاني

1914400_l

1914400_l
mabrouk
حمّلها mayra يوم الاثنين, 01 رمضان 29, 12:02 م (توقيت القدس)

افتتاح منتدى أدبي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
تم بعون الله افتتاح منتدى الفاخورة الأدبي بإدارة الشاعر هاني درويش
يشرفني أن أدعوكم للإنضمام الينا حيث نطمح أن نؤسس لصرح أدبي راق
 
بكل احترام
 
هاني درويش
 

http://www.alfakhora.net/vb/index.php

ثرثرة الغيم وأنا ( الى الشعراء العرب في يومهم)

غيمٌ يثرثرٌ، مهجتي سمَعٌ طرو=بٌ ينتشي حتى اقترافي للنشيدِ

ومسائيَ ، المرشوشُ آفاقاً منَ الـ = أمَلِ العريضِ بمصبِحٍ ، يهفو لِعيدِ

عيدٌ على قدِّ اشتهاء الطفلِ قد= دِ تلَّهفِ الأرحامِ تحلُمُ بالوليدِ

ستونَ صوماً بانتظارِ الوعدِ أنْ= يأتي بخبزِ الفطرِ في عيدٍ مجيدِ

صبراً يحفِّزني يقيني أن هـ  =ـذا الكونَ لم يعقِرمنَ الصبحِ الأكيدِ

مازلتُ في بحر التفاؤلِ سابحاً =شطُّ الخصوبةما يُبرِّرُ لي جهودي

 

طالَ المخاضُ  ، نعم، فأمر الأمر محـ = ـكومٌ بميقاتٍ نضوجيِ أكيدِ

ويجيء عزفُ الغيمِ يحفزني على= صبري  بدندنةٍ على وتر الوريدِ

يلقي على الستينَ بردتهُ فيجـ = ـعلها صِباً حلواًبهائيَ السجودِ

لتسوحَ في هذا الجمالِ تشبباً =يشدو بتعشاقِ تغزَّلَ بالورودِ

بالطيرِ بالغيمِ المثرثر باخضرا =رِ التين والزيتونِ  بالريمِ الشريدِ

بالليلِ منسدلاً ذوائبِ فوق قدْ = دِ الشادنِ الميَّاس بالبضَّ  المليدِ

بالحورِ اشرعتا خيالَ الشعرِ مفـ = ـتتحاً لريِّانِ القوافي بالغريدِ

ياللصبابة كم بها دنيا تغيـ = ـبُ عنِ الخليَّ وحسِّه الخاوي البليدِ

آلا ؤها مايستفزَّ كوامنَ الـ = إنسانِ للإشراق في الليلِ المديدِ

 

فترشُّ فوقَ اللوحةِ السوداءِ أنـ = ـجُمَها خيالاتٍ بإبداعٍ رشيدِ

فكأنها كلَّ المهارةِ في أصا = بعَ فوقَ ناي العزفِ في حفلِ القصيدِ

وكأنها الناقوسُ دقّت فيَ برو =جِ قريحةٍ حُبلى تنامُ على جليدِ

 

فتبث فيها الدفء توقظها لتهـ = ـدي لليراعِ تليدها بدمٍ جديدِ

وتدقُّ في نعشِ المنايا رنَّةَ الـ = أوتارِ بعثاً  من أفانين الخلودِ

وتردُّ لي صفوَ البراءة باحتفا =لِ الطفلِ مرتمياً على كنزِ النُّهودِ

هيَ فطرتي الأولى تعودُ إليَّ إنـ =ـساناً تحررَ من مغباتِ القيودِ

ستونَ وعياَ أرجعتني للذي = منه ابتداتُ نقاوةً وبلا حدودِ

أنا ذلك المولودُ حراً لا يسا =  ومُ قد تمرَّدَ  ضدَّ قانونِ العبيدِ

بسجيتي الأولى نفرتُ الى فرا =ديس الجمالِ مغرِّدا وأعي وجودي

يا أنتِ يا قارورةَ البَهجاتِ ضمْـ = مِيْني إلى مغناكِ عشقاً واستزيدي

بي منكِ تجسيدُ اكتمالِ الـ (كُنْ) ليشـ = ـمَخَ أحسنُ التقويمِ للخلقِ الفريدِ

 

على مشارف العيد

                      على مشارف العيد

 

 

بترقُّبِ الأفراحِ نزفي أكتبُ

                                والعيدُ يوشكُ والجبينُ مقطَّبُ

والنفسُ تعجنُ حزنها وأنا أرى

                                 أحوالَ من حولي ضنىً تتشعَّبُ

أمشي وتصفعني العيون بحيرة

                               في بُكمِها الإفصاحُ عمَّا تطلُبُ

 ماذا لمن لا يستطيعُ إعالةً

                                  لبنيهِ والخيرات نهباً تُسلَبُ

ماذا لأسعارٍ غدتْ فلكيَّةً

                              والسوق يطحنُ والغلالُ تُهَرَّبُ

والموسرونَ المدَّعونَ تقاهمُ

                                  يستأثرونَ محارماً لا تنضبُ

ماذا لعيدِ الحائرينَ بأمَّةٍ

                                  سوطُ البغاةِ بعاتقيها يضربُ

والرأيُ أشتاتٌ وأحوالُ الورى

                               عصفُ البغاةِ وقد عدوا وتألَّبوا

يتوَحَّدُ الطاغوتُ ضدَّ وجودنا

                                   وولاتنا سنَدٌ فأينَ المهربُ

ماذا لأهلي في العراق وغزَّةٍ

                               والمسجد الأقصى الذي يتغرَّبُ

ماذا لأهلِ الإعتدالِ وقد رضوا

                                 أن نستباحَ  وأن تشتتَ يعرُبُ

ماذا لمن أفتى بأن عدونا

                                     جارٌ عزيزٌ والجوارُ تحبُّبُ

 

ماذا وماذا اشتكي وأنا أرى

                              أنَّى أجلتُ الطرفَ حلمي يصلبُ

ما عاد للفرح الشهيِّ مكانة

                                أو عـاد للأعيادِ زهوٌ يصخبُ

ويدُقُّ بابي العيد وا أهلا به

                                 عيدا يحفِّزُ بي الصُّمودَ فأكتبُ

أملي على الورقِ النظيف نظافتي

                                      فيعبها برضىً ولا يتعتَّبُ

وإذا كتبتُ اليكمو فلأنكم

                                    أهلي وعزوتي التي أتقرِّبُ

ولقد عهدتُ صدوركم لرحابةٍ

                                   فسندتُ راساً بالهمومِ يُعذَّبُ

عذرا أحبَّاء الحكايا واجمِلوا

                                      عتبى بردِّكمُ الذي أترقَّبُ

عيدي وعيدكمُ الحقيقيُّ الذي

                                لا إثمَ فيهِ ولا خطايا تُغضِبُ

والصبرُ من شيمِ الكرامِ فصابروا

                              ولقد صبرتُ وما قنطتُ  وأدأبُ

لي في ثنايا العيد آمالُ ولي

                               في الله حسبٌ  غيدَقٌ لا ينضبُ

 

 

 

إلى عذول

                         إلى عَذول

 

هَوَّنْ عليكَ، فلنْ تَقَرَّ بعَذلِنا

               عيناً، وحاذِرْ منْ مَغَبَّاتِ الظُّنونْ

إنْ كانتِ الصُّدَفُ الحَميدَةُ هيَّأتْ

                     فَلَذاكَ مِقدارٌ تَحَتَّمَ أن يكونْ

مِقدارُنا أن نلتقي وَتَضُمُّنا

            فيحاءُ ما استنكرتَ من عشقٍ مَكينْ

                             ***

وا حُسْنَها، كالشمسِ مُشرقةً ودا

                 فِئَةً تُبادِرُني : صباح الياسمين

كالوردِ عاريَةً منَ الزيفِ المُبهـ

                  ـرَجِ وابتِذالاتِ التَّبَرُّجِ بالمُزين

برِّيَّةُ الـلّـَفـَتاتِ والقَسَمـاتِ لمْ

             تخْضَعْ لِما  كَمْ سَوَّقَ الزَّمنُ الهجينْ

مسكوبَةٌ في قالَبِ الرَّبَّاتِ عِنـْ

                     ـدَ الخَلقِ شاءِ اللهُ إعجازاً تكون

مسبوكةٌ من كلِّ إغـراءِ الجَما 

                   لِ الباذخِ الطُّهرِ الشَّهيِّ ولا مُجونْ

حسناءُ صانَتْ ما حَباها الله من

                    حُسنٍ وَتَجْهَلُ وَقعَهُ في النّاَظرينْ

ما دَنَّسَ الصَّلَفُ الغَرورُ بهاءها

                      ما صعَّرَتْ خدَّاً زَرىٍ بالمُعجَبين

تحيا سـجـيّـَتـَها بكلِّ بســاطَـةٍ

                 وأعيشُها عِشقاً بِحَمدِ الشَّــاكِرين

 

                                 ***

 

شاهدتُها،فعرفتُ معنى صعقةِ الـ

                     ـعشقِ المُباغِتِ والسِّهامَ منِ العُيونْ

فإذا أنا قُدَّامَ حضرتها الجـَلـيــ

                          ــلةِ محضُ مفتونٍ بآلاءِ الفُتونْ

 

آهُ انشِداهي، سِفرُ احلامي، وصحـ

               ــوي والذي حاشاهُ منْ مَسِّ الجنون...

عشقاً طرقنا ضارعينَ وصالَها

              وتَغَيْدَقَتْ !! واروعَةَ الوصلِ الحصين!!

فَرَكَعتُ في محرابِ غَيْدَقِ كرمِها

                     وَسَجَدْتُ اتلوها صلاةَ العاشقين

وُتـهَجّـَدَتْ نـفسي لعينيها لـِكـَفـْ

                   فَـَيْها لـِثـَغـْـرٍ مِنْ نقــاواتٍ مَعينْ

وذهبتُ أكسوها ارتشافاتٍ وضمْـ

                      ـمََـاً مُشْعَلاً بالتَّوقِ منْ بدء السِّنينْ

طَوَّقــتُـها قـُُبـََليْ تَعــاويذاً فـقــا

                   مَتْ نشوَةٌ كبرى وزلزَلَتِ السُّكونْ

واغرورقتْ بالدَّمعِ عيناها امتِنا

                         ناتٍ  وآهُ الآهِ فَجَّرَتِ الكُمونْ

سَكِرَتْ سنانيرُ الأكُفَّ فأحسَنَتْ

                      نَسجاً وخفقُ القلبِ مكوكٌ أمين

والأمنُ بَدَّدَ رعبَ ذاكِرتي منَ الـ

                  ـبردِ السَّحيقِ وسطوَةِ المُتَرَبِّصين

الرَّافـعـيـنَ الرَّايَةَ الخـرقاءَ أخــ

                     ـــلاقاً  بليلِ المُعْهِرينَ المُبْلِسين

المُسْدِلينَ على الصَّباحِ قَتامَةً

                من إثمِ رميِـِهُِم ُ الأحِبَّةَ بالظُّنون

المُدْبِرينَ عنِ افتتاناتِ الجمــــا 

                     لِ عنْ حيثُ النَّدامى ينتمون

إنْ لمْ أُقِمْ كلَّ الفروض الواجبا 

                 تِ لحسنها لا كانَ لي بَصَرُ العُيونْ

فَلْيَرْجُمِ السُّفهاءُ عشقيها وإنــْ

                  نـِِيْ عاكِفٌ عشقاً يقينيُّ اليقين

وارى به الدنيا جمالاتٍ على

                 مدِّ الخيالِ الخصبِ عندَ المبدِعينْ

 

والحمدُ يَعْمُرُ كلَّ أرجائي لربـْ

                     ب ٍ شاءَ يمنحنا هَناءَ العاشقين

يا أيها العذلُ الرَّجيمُ ولم تَذُقْ

            طعمَ الهوى يوما  ولم تعشَقْ لِتَسْعَدْ

 

لو كنتَ تدري ما الهوى ما صحوةَ الـ

         السُّكرِ الجليلِ وسكرةَ الصَّحوِ المُخَلَّدْ..

لَغبطتني عشقي واجللتَ الهوى

               وعَكفتَ في محرابه خَشِعاً تَعَبَّدْ

وعرفتَ كيف تبلوَرَ الإنسانُ في

                   جنبيَّ يعتَمِرُ التَّفاؤلَ ليسَ يَسهَدْ

ماذا بوسع العشق أن يُنمي بنا

                  مايزحم الآفاقَ إبداعاً وسؤدَدْ

 

فَلَقَدحُبيتُ الحبَّ خلاَّقاً وبَنْــ

             نََاءً ومِعطاءً حصيفَ الرأي مُحْصَدْ

 

رَسَمَتْ على الواحِ أيامي هنا

            ءاتي ورعبُ الأمس من نفسي تبدَّدْ

 

فوُلِدْتُ طفلاً جاوز الخمسين في

              أحضانها والشيبُ في فوديَّ زغرَدْ

 

سيظلُّ عشقُ الحسنِ ديدَنِّيْ بَقا

                      ءَ الله خلاَّقاً ومعبوداً ومفرَدْ

 

مادامَ جلَّ الحسن يسبي ناظري

                  أنَّىْ تَبَرعَمَ او ترجرجَ أو تأوَّدْ

 

أو صرتُ مثلَكَ عاذلاً أعمى البصيـ

                ـرةِ حاقداً والقلب كالبَغضاءِ اسوَدْ

 

دارِ المُحِبَّ

دارِ المُحِبَّ

 

دارِ المُحِبَّ، وبادرْ بالودادِ ، وَكُنْ

                          مادمتَ حيًَّاً ، بحبلِ الحب معتصما

واغفر خطيئةَ مَنْ أحببتَ، إنْ سَنَحَتْ

                         وامْنَحْهُ بسمَةَ نور ٍ إن بَدا جَهِما

العمرُ بحرُ ثوانٍ في تلاطُمِها

                          وَقْعٌ يُهيلُ علينا الشَّيْبَ فالهَرَما

يسابِقُ الريحَ للمجهولِ يحملنا=

                          ويُرسلُ الوقتَ بوقاً ينفُخُ العَدَما

فاغنَمْ رِياحَكَ واهنأ صدرَ منِ خَفَقَتْ

                           لهُ الحنايا هوىً ،قد فازَ مَنْ غنِما

إنَّ الحياة بغير الحبِّ مَبْأسَةٌ

                            بومُ الخرابِ على وحشيِّها حَكَما

والحبٌّ نُعمى مِنَ الرَّحمن جادَ بها

                            لولا سناها غَدَوْنا نشبهُ الرّمَما

منها تأنْسَنَ إحساسٌ وَيُعْلِنُها

                            خَفْقُ القلوبِ إذا ما شَبَّ مُحتَدِما

معنى انتمائكَ لإنسان يُفْصِحُهُ

                            . خُلْقٌ قَويمٌ يعيشُ العشقَ مُلْتِزِما

فإنْ حُبيتَ حبيباً فلتكُنْ-ابداً-

                            للحبِ كفؤاً ، وَوَقِّعْ لَحنَهُ نَغَما

واربأ بذاتكَ عن وهم ٍ يؤَرِّقُهمْ

               ظنوهُ عشقاً، فعاشوا السُّهْدَ والسَّقَما

بالحبِّ يسمو بنا الانسان، يحمِلنا

                          إلى مغان ٍ ترى الإنسان مُحْتَرَما

أنا وأنتَ وهمْ ، بالحبِّ، مجتَمَعٌ

                          .يَعيْ وَيَنْهَجُ ما يُنْمي بنا القِيَما

 

 

رسالة منها

      رسالة منها

.................

من ليليَ الدَّاميْ دُموعاًواشتِعا

لاتِ اشتياقاتٍ وتغريبٍ شَقيْ

 

نجوايَ أكتبها إليكَ صراحَةً

قُصوى بلا زيفٍ تَجَلْبَبَ بالتَّقيْ

 

فإذا اتتكَ رسالتيوَفَصِحْتَها

وعرفتَ معنى عشقيَ الصِّدقِ السَّنيْ

 

فاهرَعْ إلى كرمٍ تكادُ قطوفُه

تذويْ وَبادِرْنيْ جَنىً ثَرَّاً  هَنيْ

 

هذي أنا ، انثىوَتُعلِنُ ذاتَها

ظمآنةً ً للرِيِّ بالوَصلِ البَهيْ

 

فاغدِقْ زلالات الرُّواءِوَلُفَّنيْ

بِنعيمِ زَندٍواكْسُنيْ التَّحْنانَ  فَيْ

 

بردَ السَّلامَةِ يا حنانَيكَ ،الَّلهيـ

ـبُ يكادُ يجرَعُنيْ فلا تَبْخَلْ علَيْ

 

هذا المُكَوَّرُ فوقَ صدريْ ناهِدُ التـْ

تتواقِ شكَّل من ضرامي ناهدَيْ

 

يَتَماوَرُ الإنسانُ في جَنْبَيْ حميـ

ماً رغبَةً  تَعتامُنيْ نادَتْكَ  :حَيْ

 

لِلَّهِ ، لِلإنسانِ،يا  إنسانَ عيـ

ـني يا مرامي َرِّج ِ الدُّنيا بِضَي

 

فأنا، بغير هواكَ ،أفقَرُ ما يكو

نُ  الفقرُلا الوي على إيثار ِ شَيْ

 

يا انتَ ا قَدَريْ وعديْ بانفِرا

ج ٍحافِلٍ ا دَنَّسَتْ رُحباهُ لَيْ

 

زَعموا حراماً  كلَّ عشقٍ انبروا

قهراًوترهيباً وتنكيلاً وَغَيْ

 

وانا ضِراميْ للوِصالِ يسومُني

فبكُلِّ جارحةٍ نداءاتي دَويّْ

 

كُلِّيْ – بحكمِ ولادتي-  تَوْقٌ لإر

واء ٍسيُنمي خصبِيَ الزَّاهي الأشَيْ

 

جَسَديْ قفيرُ النَّحلِ ا عَسَليْ خبيـ

ـثٌ لا.....ولا هذا الرَّحيقُ بِجنَّتَيْ

 

لم أقتَرفْ إثماً ولا   دَنَساًإذا

ما أعلَنَتْ ذاتيْ اشتياقيْ للفَتِيْ

 

يا أنتَ ، تفَهَمُنيْ ؟تَعي هذا النِّدا

ءَ إلى فَراديسٍ لنا وُئِدَتْ بِطَيْ؟؟

 

وَأَدوا منانا يا اشتِهاءاتيْ فكُنْ

صورَ القيامةِ وابعثِ الموؤد  حيْ

 

أوْفَلْتَكُنْ هذي الرِّسالَةُ نَعْيَنا

فالموتُ كالحرمانِ لكنْ....دونَ شَيْ

 

في حضرة الحسن البهي

                في حضرةِ الحُسنِ البَهيِّ تَحَشْرَجَتْ=آهُ انشِداهٍ بينَ حَلقي والفؤادْ

 

            وتأوَّدَتْ في خاطِري، مفتونَةً =بالحُسنِ، قافيَةٌ كأَنَّ بها اتِّقادْ

 

             وَهْجٌ مِنَ الوحيِ الجليلِ أُحِسُّهُ =وَلَكادَ يُنْطِقُني القوافي باضطِرادْ

 

              فَعَلامَ تَعْيى يافصيحُ مُخَرْسَنا=وَعَلامَ يا قَلَمٌ انبَهَرْتَ ، ويا مِدادْ!

 

              وَعَلامَ تجفوني التَّعابيرُ التي=كانَتْ تَزاحَمُ –إنْ طَلَبْتُ-وبانقِيادْ

 

               هل راعَها هذا البَهاءُ؟ فآثَرَت =صَمتَ العُجابِ! أَمِ اتَّقَتْ مُبْدٍ اجادْ!

 

              فيضٌ بِوُسْع ِ الإندِهاشِ طغى على=حولِ البَيانِ، وَلَمْ يُفِدْني الإجتِهادْ

 

               قُدَّامَ بَذخِ الأنثَويِّ تَحاسَرَت=  قِيَمُ المَعاني، أوْ عَصَتْ أَمرَ النَّشادْ

 

              فَنَضَوْتُ عنها كُلّ شَكلٍ مُخْلَقٍ =لأَصُبَّ مِنِ شَدَهي قَوالِبَها الجِدادْ

 

             أَوْ أَرْتَقي بالنَّظْم ِ صَوْبَ عَوالِم ٍ=، مِنْ وَحْيِها، قَدُّ المَقام ِ،على اتِّئادْ

 

             يا رَبَّةَ الحسنِ الشَّهيِّ: قريحَتي=مَنْذورَةٌ للحُسن ِزُلفى ،او تَكادْ

 

             لَمْ يَتْرُكِ الشُّعَراءُ-قبلي- صيغَةً=للوصفِ إلاَّ شَكَّلوها، منذُ (عاد)

 

             هاموا وَجَنُّوا في الهوى، وَتَوَسَّلوا=وأَقَلَّ ما عانوه في الحبِّ السُّهادْ

 

             فإذا هَواهُمْ مٌُحْبَطٌ وَمُحَطَّمٌ=    سامَ الأُلى هَوناً وَذُلاً واضطهادْ

 

             لكنني، والحسنُ عِشقي، عِشتُهُ=خَلْقاً  وإبداعاً وَتَحْفيزَ ازدِيادْ

 

             وَتَجَمَّلَتْ في النَّفس دُنيا لَمْ تَكُنْ=تتجاوَزُ السَّطحيَّ ،تَكرارَ اعتِيادْ

 

           أهْدَتْْنِيَ الغيدُ الحِسانُ بَصيرَةً=نَفَّاذَةً تَجلو نُعَيْماءِ الرَّشادْ

 

            لِنُجَسِّدَ العشقَ النَّبيلَ تَناغُماً=  يَعْتامُنا آنَ الوصالِ أو ِ البِعادْ

 

            مُتَطَهِّرينَ مِنَ الأنا وَنُزوعِها=لِتَمَلُّكٍ إحدى سَجاياهُ الفَسادْ

 

            هذي تَعابيري، يَدٌ لَمْ تَقْتَرِفْ= إثماً ، أمُدُّ إلى فُتونِكِ بالودادْ

 

               فَلَئن تَجودي أو تَصُدِّي ، إنني =عِشقٌ جَماليُّ التهَجُّدِ والجَهادْ

 

             ما أنتِ إلا جودَ ربٍّ مُعْجِزٍ=  وَلَنَحنُ ، عشاقُ الجمالِ ،لهُ عِبادْ

 

              فَلْتَحْرِصي كَرَمَ الكريمِ وَجودَهُ=لِيَزيدَنا باللهِ حَبَّاً  واعتِقادْ

 

خبز تَنُّور

خبز تنور

............................................

 

 

خَبيزُكِ وحيُ أنسَنَةٍ أتاني= شَجيٌّ أوْقَظَ الذِّكرى وألهَمْ

 

فشكري يا أخيَّةُ من صميمي=وَدُمتِ كريمَةً يا أمَّ أيهَم

 

وَحَمداً انَّهُ  مازالَ فينا= يدٌ كَيَديكِ للنَّعْماءِ مَعْلَمْ

 

أعادَتني الرَّغيفُ إلى أصولٍ= طهورٍ جذرها، واللهُ  يعلَمْ..

 

وإني لم أزلْ خفقي  حنينٌ=أليها ن لم ازلْ يا اختُ أحلُمْ

 

وأنظُرُ عَودَةً طالَتْ مِطالاً=لأبني رُكنَ تنُّورٍ تَهَدَّمْ

 

لأرضي ، للعجينِ وللصبايا=ترُقُّ رغائفاً وتَرُشُّ سمسم

 

لِرائحة الخبيزِ وايُّ طيبٍ= تَمازَجَ بالدُّخانِ وراحَ يَفْغَمْ

 

ويُغري  الجائعينَ انا واختي=لُعابٌ سالَ في ثغرٍ تَبَسَّمْ

 

أُخَيَّةُ ليسَ تُسعِفُني المعاني= لِتَرْجَمَةِ الذي في البالِ يزحَمِ

 

أحاسيسيْ يُوَلِّدُها اغتِرابي= وتغريبيْ وما أقسى وآلَمْ

 

هَجرنا أرضنا المعطاءَ كفراً= بخيرٍ لم يَكُنْ أبقى وادوَمْ

 

وأغوتنا المدينةُ فانسحقنا=بدولابٍ أصَمٍّ ليسَ يرحَمْ

 

وصارت جنَّةُ الأريافِ حُلماً= نعودُ إليهِ جثماناًبِمأتَمْ

 

يكادُ الدَّمعُ إي واللهِ يهمي= وأقسِمُ ها همى شوقاً وَسَلَّمْ

 

سلاماً يا يَداً خَبَزَتْ وأهدَتْ= رغائفَ ما احتواها العمرَ مطعَمْ

 

أُقّبِّلُ كفَّ من صانوا قُرانا=وروُّوا جذرنا عَرَقَاً لِيَسْلَمْ

 

وشكرُ الروحِ يُصْدِقُهُ غريبٌ=بمرأى خبزكِ الغالي تَرَنَّمْ

 

هيَ سِنَّةُ الدنيا

هي سنة الدنيا

أتُراهُ قدْ سَئمَ الحياةِ فعافها = أم حطَّ رحلاً إذ تَمَلَكَهُ العنا

 

أم شاقهُ طُهرُ الترابِ فضَمَّهُ = كَلِفاً برائحةِ الخصوبةِ فانحنى

 

أم أنَّ ساعتهُ أتمتْ وقتها = فمضى يلبي دونَ أن يستأذنَ

 

.....................................................

 

أُذهلْتُ بالحدثِ الملمِ وراعني = وقع الفُجاءة فاشتعلتُ محزَّنا

 

وأنا الذي كم كان شعري للصَبا = ورقصتُ للّيا وأوفي الميجنا

 

ما كنت بكّاءً ولا عرَفَ الرِثا = حرفي إذِ أكْتُتِمَ الاسىأو أُعلِنَ

 

حتى إذا فُجِعَ الشبابُ بماجدٍ = فتعاصفتني هوجُ أحزاني الدُنى

 

وطفِقْتُ أنزفُ في المآتمِ عازفاً = لحنَ الفجيعةِ علَّهُ سلوى لن     

             *****************

 

هي سُنّةُ الدنيا فما ضحكتْ لنا = إلا لتبكينا ومانيلَ المنى

فلكم طوت من سيدٍ ومهملٍ = وأخي قصورٍ ظنَّ يخلدُ بالغنى

 

ولكم بكينا الراحلينَ وسامنا = فقد الاحبةِ واستبدَ وأحزنا

 

ولكم تذارفنا الدموع مريرةً = عند القبورِ وكم تجازعَ قلبنا

 

ولكم رهبنا عبرةَ الموتِ التي = جهراً تقولُ بأنّ دنيانا فنا

 

أبداً يعيثُ الموتُ في أرجائنا = عجلانَ يحصدُ شوكها والسوسنة

 

               **************************

 

أعملتُ في الدنيا بصيرة مؤمنٍ = فرأيتها ريثاً ومختبراً لنا

 

لكنَّ حبَ العيشِ عشّا بذاتنا = وطغى فأضحى للخلائقِ ديدنا

 

تعطي الحياةُ ونستزيدُ ولا ارتوى = فإذا استردت جنَّ فينا حبنا

 

وهي التي ما بدلتْ أخلاقها = أبداً وما مارتْ إذِ احتفلتْ بنا

 

في مجمعِ الأضادِ كأسُ حلاوةٍ = ومريرُ أخرى والظلامةُ والسنا

 

نهوى حلاوةَ كأسها وسناءَها = فعلامَ عند الموتِ تذهبُ حلمنا

             *********************

 

ياصاحبَ السفر الطويلِ رجاؤنا= أن تُمنحَ الخلدَ المؤمل َ مسكنا

 

واللهَ نسألُ أن تثابَ وتُمّحى = إما أسأتَ السيئاتِ ويحسنَ

 

إنَّ على دربٍ طوتكَ جميعنا = نمشي ورَكْبُ اللا حقينَ لركبنا

 

نبكي فراقك والبكاءُ لربما = كان الوسيلةَ كي نعزي نفسنا

 

الموتُ صاحبنا القريب فإن نأى = فبطرفةٍ نلقاهُ منّا قدْ دنا

 

قل للذي نَعِمَ الحياةَ ألا اتئد = وذرِ الغرورَ وقلْ مآلي ها هنا

 

وسلِ الضميرَ قبيلَ كلِ همامةٍ = فعساهُ وزركَ عندَ ربكَ هينا

 

واحذر هواك ولاتكنْ عبداً لهُ = واسلُكْ قويماً صالحاً عذبَ الجنى

مهما بلغتَ من المراتبِ والعلى = فلسوفَ تهوي ذاتَ يومٍ مذعنا

 

لا الحزنُ يحيي الميتينَ ولا البكا = لالا ولا الدمع الغزيرَ المهتنا

 

كم توحشُ الدنيا إذا أحبابنا = جرعوا لكأسٍ سوفَ تغدو كأسنا

 

مهما يطولُ مع الحبيبِ مقامنا = لابدّ يوماً أن يفرقَ شملنا

 

لو أنّ دمعاً أن يعيدَ مفارقاً = لجعلتُ من عيني لدمعي أعينا

 

لكنه قدرُ النفوسِ وحتمها = طوبى لمعتبرٍ تزودَ فاغتنى